تسجيل
البريد الإلكتروني
الرقم السري
بسم الله الرحمن الرحيم     السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    مرحبا بك أخي الكريم مجددا في موقعك المفضل     المحجة البيضاء     موقع الحبر الترجمان الزاهد الورع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ;   آخر المواضيع :   الوباء و الطاعون * * *  ترجمة الشيخ عبدالعزيز المرشد * * *  ترجمة الشيخ عبدالعزيز بن صالح المرشد * * *  ترجمة الشيخ عبدالعزيز المرشد تأليف عمر بن عبدالمحسن آل الشيخ * * *  الوباء و الطاعون * * *  الوباء و الطاعون * * *  الوباء و الطاعون * * *  الوباء و الطاعون * * *  الوباء و الطاعون * * *  الوباء و الطاعون * * *
الشريعة الإسلامية
العقائد و الفرق
الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم الموضوع :
13
إسم الموضوع :
الفرقة الناجية
التاريخ : 17/04/2012
الساعة : 17:30
الزاهد الورع

الزاهد الورع الزاهد الورع

أخر تواجد :

13:43 -- 28/10/2013


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

6

المشاركات

20

عدد النقاط :

360

المستوى :
التوقيع :

من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
2
إسم الموضوع :
الفرقة الناجية
التاريخ : 01/05/2012
الساعة : 13:49
أ.عبد العزيز

الحبر الترجمان الحبر الترجمان

أخر تواجد :

20:47 -- 05/07/2020


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

84

المشاركات

388

عدد النقاط :

18845

المستوى :
التوقيع :

خير الناس أنفعهم للناس

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
3
إسم الموضوع :
الفرقة الناجية
التاريخ : 13/05/2012
الساعة : 04:20
أ.عبد العزيز

عبد العزيز عبد العزيز

أخر تواجد :

19:25 -- 10/08/2014


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

3

المشاركات

27

عدد النقاط :

495

المستوى :
  • بسم الله الرحمن الرحيم

     الأية 108 قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

    قال العلامة إبن كثير رحمه الله :

     يقول [ الله ] تعالى لعبده ورسوله إلى الثقلين : الإنس والجن ، آمرا له أن يخبر الناس : أن هذه سبيله ، أي طريقه ومسلكه وسنته ، وهي الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، يدعو إلى الله بها على بصيرة من ذلك ، ويقين وبرهان ، هو وكل من اتبعه ، يدعو إلى ما دعا إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بصيرة ويقين وبرهان شرعي وعقلي .

    وقوله : ( وسبحان الله ) أي : وأنزه الله وأجله وأعظمه وأقدسه ، عن أن يكون له شريك أو نظير ، أو عديل أو نديد ، أو ولد أو والد أو صاحبة ، أو وزير أو مشير ، تبارك وتعالى وتقدس وتنزه عن ذلك كله علوا كبيرا ، ( تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا ) [ الإسراء : 44 ] .

     

     

التوقيع :

خير الكلام ما قل و دل

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
4
إسم الموضوع :
الفرقة الناجية
التاريخ : 16/05/2012
الساعة : 19:10
الزاهد الورع

الزاهد الورع الزاهد الورع

أخر تواجد :

13:43 -- 28/10/2013


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

6

المشاركات

20

عدد النقاط :

360

المستوى :
  •   قال محمد الطاهر بن عاشور في التحرير و التنوير
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأية 115 وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا

    عطف على ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله بمناسبة تضاد الحالين . والمشاقة : المخالفة المقصودة ، مشتقة من الشق لأن المخالف كأنه يختار شقا يكون فيه غير شق الآخر .

    فيحتمل قوله من بعد ما تبين له الهدى أن يكون أراد به من بعد ما آمن بالرسول فتكون الآية وعيدا للمرتد . ومناسبتها هنا أن بشير بن أبيرق صاحب القصة المتقدمة ،  لما افتضح أمره ارتد ولحق بمكة ، ويحتمل أن يكون مرادا به من بعد ما ظهر صدق الرسول بالمعجزات ، ولكنه شاقه عنادا ونواء للإسلام .

    وسبيل كل قوم طريقتهم التي يسلكونها في وصفهم الخاص ، فالسبيل مستعار للاعتقادات والأفعال والعادات ، التي يلازمها أحد ولا يبتغي التحول عنها ، كما يلازم قاصد المكان طريقا يبلغه إلى قصده ، قال تعالى قل هذه سبيلي . ومعنى هذه الآية نظير معنى قوله إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم ، فمن اتبع سبيل المؤمنين في الإيمان واتبع سبيل غيرهم في غير الكفر مثل اتباع سبيل يهود خيبر في غراسة النخيل ، أو بناء الحصون ، لا يحسن أن يقال فيه اتبع غير سبيل المؤمنين .

    وكأن فائدة عطف اتباع غير سبيل المؤمنين على مشاقة الرسول الحيطة لحفظ الجامعة الإسلامية بعد الرسول ، فقد ارتد بعض العرب بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

    وقال الحطيئة في ذلك :
     
    أطعنا رسول الله إذ كان بيننا فيا لعباد الله ما لأبي بكر
    فكانوا ممن اتبع غير سبيل المؤمنين ولم يشاقوا الرسول .

    ومعنى قوله نوله ما تولى الإعراض عنه ، أي نتركه وشأنه لقلة الاكتراث به ، كما ورد في الحديث : وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه . وقد شاع عند كثير من علماء أصول الفقه الاحتجاج بهذه الآية ، لكون إجماع علماء الإسلام حجة ، وأول من احتج بها على ذلك الشافعي .

    قال الفخر : روي أن الشافعي سئل عن آية في كتاب الله تدل على أن الإجماع حجة فقرأ القرآن ثلاثمائة مرة حتى وجد هذه الآية .

    وتقرير الاستدلال أن اتباع غير سبيل المؤمنين حرام ، فوجب أن يكون اتباع سبيل المؤمنين واجبا . بيان المقدمة الأولى : أنه تعالى ألحق الوعيد بمن يشاقق الرسول ويتبع غير سبيل المؤمنين ، ومشاقة الرسول وحدها موجبة لهذا الوعيد ، فلو لم يكن اتباع غير سبيل المؤمنين موجبا له ، لكان ذلك ضما لما لا أثر له في الوعيد إلى ما هو مستقل باقتضاء ذلك الوعيد ، وأنه غير جائز ، فثبت أن اتباع غير سبيل المؤمنين حرام ، فإذا ثبت هذا لزم أن يكون اتباع سبيلهم واجبا .

    وقد قرر [ ص : 202 ] غيره الاستدلال بالآية على حجية الإجماع بطرق أخرى ، وكلها على ما فيها من ضعف في التقريب ، وهو استلزام الدليل للمدعي ، قد أوردت عليها نقوض أشار إليها إبن الحاجب في المختصر . واتفقت كلمة المحققين : الغزالي ،والإمام في المعالم ، وابن الحاجب ، على توهين الاستدلال بهذه الآية على حجية الإجماع .

     

التوقيع :

من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

الإنتقال إلى أعلى الصفحة
رقم المشاركة :
5
إسم الموضوع :
الفرقة الناجية
التاريخ : 03/06/2012
الساعة : 13:21
الزاهد الورع

الزاهد الورع الزاهد الورع

أخر تواجد :

13:43 -- 28/10/2013


تاريخ التسجيل :

01/01/1970

المواضيع

6

المشاركات

20

عدد النقاط :

360

المستوى :
  • عن معاوية رضي الله عنه قال : ( سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ، حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك )
    هذا حديث متواتر.

    قال البخاري : ( هم أهل العلم ) .
    قال أحمد بن حنبل: إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم.
    وقال القاضي عياض: إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث.
    وقال النووي : ( ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين : منهم شجعان مقاتلون ، ومنهم فـقـهـاء ، ومنهم محدّثون ، ومنهم زهّاد ، وآمرون بالمعروف وناهـون عن المنكر ومنهم أنواع أخرى من الخير . )
    وقال أيضا : ( يجوز أن تكون الطائفة جماعة متعددة من أنواع المؤمنين ، ما بين شجاع وبصير بالحرب وفقيه ومحدّث ومفسّر وقائم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وزاهد وعابد ) .
    وقال ابن حجر رحمه الله - مفصّلاً القول في المسألة ( ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين في بلد واحد بل يجوز اجتماعهم في قطر واحد وافتراقهم في أقطار الأرض ، ويجوز أن يجتمعوا في البلد الواحد وأن يكونوا في بعض منه دون بعض ، ويجوز إخلاء الأرض كلها من بعضهم أولاً فأولاً ، إلى أن لا يبقى إلا فرقة واحدة ببلد واحد فإذا انقرضوا جاء أمر الله ).

    قال ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى :

    ثم هم مع هذه الأصول يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة‏.‏ ويرون إقامة الحج والجهاد والجمع والأعياد مع الأمراء، أبرارًا كانوا أو فجارًا، ويحافظون على الجماعات‏.‏
    ويدينون بالنصيحة للأمة، ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضًا‏)‏، وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم، وقوله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر‏)‏‏.‏
    ويأمرون بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء، والرضا بمر القضاء، ويدعون إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا‏)‏‏.‏
    ويندبون إلى أن تصل من قطعك، وتعطى من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، ويأمرون ببر الوالدين، وصلة الأرحام، وحسن الجوار، والإحسان إلى اليتامى والمساكين وابن السبيل، والرفق بالمملوك، وينهون عن الفخر والخُيَلاء والبغي، والاستطالة على الخلق بحق أو بغير حق، ويأمرون بمعالى الأخلاق، وينهون عن سفسافها وكل ما يقولونه أو يفعلونه من هذا أو غيره، فإنما هم فيه متبعون للكتاب والسنة‏.‏
    وطريقتهم هي دين الإسلام، الذي بعث الله به محمدًا صلى الله عليه وسلم، لكن لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة، وفي حديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي‏)‏ ، صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب هم أهل السنة والجماعة، وفيهم الصديقون والشهداء والصالحون، ومنهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى، أولو المناقب المأثورة، والفضائل المذكورة، وفيهم الأبدال الأئمة الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم‏.‏وهم الطائفة المنصورة، الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة‏)‏‏.‏
    فنسأل الله العظيم أن يجعلنا منهم، وألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ويهب لنا من لدنه رحمة، إنه هو الوهاب‏.‏ والله أعلم‏.‏
    وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا‏.‏

     

التوقيع :

من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

  لكتابة موضوع جديد في نفس القسم : دعوة للتسجيل في المنتدى للجميع

عدد الأعضاء المسجلين في منتدى المحجة البيضاء :384

عضو ، هؤلاء الأعضاء قاموا بتفعيل عملية التسجيل.

    عدد المواضيع :125 موضوع .

    عدد المشاركات :598 مشاركة .

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : برنامج تدريبات على جدول كارنوف

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : علامات الإسم

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : الفعل المجرد

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : حروف الجر

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : أخطاء تمنع من تحقيق حفظ القرآن الكريم

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : برنامج تدريبات على قانون أوم

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : الأدلة العقلية و النقلية في إثبات وجود الله سبحانه و تعالى

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : أشهر الأشعار العربية

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : برنامج تعليم الحروف

    الموضوع الأكثر تصفحا هو : تصميم المواقع الإلكترونية

    يتصفح المنتدى حاليا : 1 متصفح .